كنت اشاهد مجموعة من الصغار يبتسمون وكل واحد منهم يحمل مظلته الصغيره بيدة
ورجل عجوز يجلس بجانب حفيدته وكأنهم يشكران الله على نعمة المطر
أما بالجانب الاخر من المدينة لم اجد الكثير
فقررت النزول وقبل أن تطاء قدمي السلم اوقفني منظر جارتنا الجميلة... وهي تبكي
كان منظر عينيها يحمل الكثير من الحزن ربما تذكرت
زوجها الذي استشهد قبل فترة ليست بالبعيدة أو أنها تعاني من الوحدة أربني أمرها فقررت أن أتشجع وأعرف أن كانت تحتاج للمساعدة قلت لها بصوتي الذي يملؤة الخجل هل لي أن اسعادكِ بشيء
لم تنطق نظرت لي ثم بتسمت ونظرت الى باب الغرفة
لم اعرف ماذا تقصد لكن ما أن اخرجت من بين يديها صورة لزوجها الشهيد حتى عرفت ماذا كانت تقصد بالنظر للغرفة كان سقف غرفتها مصنوع من قصب البردي فعرفت حينها ان غرفتها تغرق ولم يتبقى غير تلك الصورة التي بين يديها الان.....
ملاحظة.. المدينة لا تبتسم الان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق