شيء ما في عطرها الخامل،يجذب شخص رتيب الحال مثلي ،فأنا قابع في ذكرياتي البعيدة المتدثرة بشوق طواق للهناء القديم،أرى متعةٍ كبيرة حينما أنظر إليها وهي تعد قهوتها الصباحية وتأكل قطعة من الحلوى، وبالليل تختلس عيناي نظرة وهي ترقص بهدوء على أنغام نسيت النوم لأم كلثوم، لا أعلم،ما سر جمال النوافذ والشرفات،هل لأنها وسيلة لاختلاس النظر للمحبوب دون إحراج لشخص أحاديّ النظرة والتوجه كحياتي،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق