أبحث عنكى فى نفسى
أين أنتى الان تسكنين
فى حنايا القلب أم العقل
أم فى ننى العين
تهت فى دروبى
زاد الشوق والحنين
وجدتك فى النهاية
فى كل ذرة من كيانى تملكين
استسلمت لكى مع أنى
أعددت خطة للدفاع
فاحتلتينى سيدتى
من إصبع قدمى للنخاع
صحت فكى أسرى
حررينى من الضياع
فضحكت ساخرة
قل للحرية وداع
من أنتى ومن تكونى
كيف استطعتى
تحطيم حصونى
قالت حذرتك من عيونى
قلت رفقا بأسيرك سيدتى
حررينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق