كعاشق محبوس الأنفاس... ملهوف
يرتجل كلمات الروح بدون ..خوف
إنه الحب داء الجسد .. الموصوف
الذي ينساب رويداً، رويداً
بين ربوع الأوردة .. و الشرايين
على أوتار الشوق.. والحنين
يعلن فوزه الراقي .. المصون
أنا من أحيا بقلب وعقل .. وروح
لكيان بلسم عتيق .. الجروح
أمتلك زمام هوائي .. ومائي
فهو أملي وغايتي ... في الدنيا ورجائي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق