الخميس، 19 نوفمبر 2015

(ايها المتلثِمُ) بقلم عادل هاتف الخفاجي

(ايها المتلثِمُ) بقلم عادل هاتف الخفاجي
رأيتهُ يبكي على وصفِكَ القلمُ
ماذا دهاكَ ايها المُتَلَثِمُ
دعني أرى ملامحَ وجهِكَ
وأسمعْ لساني ماذا يتكلمُ
فالليلُ يبقى متاهةَ باحثٍ
إذا ما الصبحُ عليه
بنزعِ اللّثامِ يتكرم ُ
فهل لكَ صبحٌ قادمٌ؟
أمْ أن صبحَكَ
لازالَ يدرسُ الضبابَ بلندنٍ
ومنهُ الضبابيةَ يتعلمُ
إنزعْ لِثامَكَ كي أرى
بشراً أُحِبُ
أمْ أَنَّكَ صَنَمُ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق