الأحد، 22 نوفمبر 2015

عشق بالهيروغليفي بقلم أحمد طرشان

عشق بالهيروغليفي
تكبر عني بنبضتين
وحنانها زايد عن أمي يمكن بضمتين
يانهار أسود لما بشوفها 
من شباك بير السلم عريانة
مقدرش أوصفها ميصحش
دي برضو إنسانه
الحب نسيها وسابها شرقانه
ولا حتى اداها معاش كام بوسة
ولا ضمة على شكل إعانه
حد يسيب القشطة يا رجاله
علشان خلفة مجتشي
مش جايز جوه الملبن منشاله
الله يخرب بيتو نجيب محفوظ
على بيت اللي جابوه
هوه السبب الأول ف اللي أنا فيه
وتنادي يا أحمد
نط ادعك ضهري باديك الشقيانة
أبوسها ازاي وأخدها ف حضني
وأنا خايف لتقوللي بالفطرة يا ابني
وحياة النبي حد يعلمني
ويفطمني
ازاي أبقى زي العشاق
وعلى طبيعتي من غير أي زواق
وأعمل كيت أو كيت
وأنعسها بشوية حواديت
وهدايا على تحبيشة أشواق
يا إما تشوفولي لبعادها ترياق
بس أنا مبقتشي حمل فراق
وكاتم نفسي أحسن أصرخ واق واق
أصلها حلوة بشكل يلخبط
ونا مش قادر أفرفط
حتقولوا عجوز متصابي
ونبي قلبي وشبابي
ولا واد ف العشرين
مع إني مواليد قيس
أو يمكن رمسيس
ومحنط عمري ميكبرشي
إلا يوم ف السنتين
أنا مالي إيدي من قلبي ومني 
لكن مش عايز أغلط
لما أفتح قلبها وأبلبط
وأبوط وأتنطط وألهط
لكن خايف برضو تنطرني
أو تعمل راجل فيها 
وتدي لقلبي قلمين
**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق