الأحد، 29 نوفمبر 2015

محراب العشق ...بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.


تصبو العيونُ على حبُي شواهدا............لمّا جلسْتُ في مِحرابِ عِشْقِكِ زاهدا
يُغرقُني الهَوى بِشِراكِهِ مُرغِما................كعشقِ نَجا مِن ْأنيابِ اللَّيثِ عائدا
تأخذُ الألبابَ إن ْ لَحْظٍ أبصرْ .......................ويردّ النُّهى في العِشقِ قائدا
يتَراقصُ نبَضِي إنْ مرَّ بخافقٍ ...................َعدو إليها كزهرٍ للعطرِ تَواعدا
والقلبُ سهماً أصابَ الحَشى نارا ..........والقلبُ صبرا ًيَسْعى لِعِشْقِها تَوَدُدا
وَلكِنَّ نَفْسِي عَزيزةٌ في الهَوى ............والمَنيَّةَ خَيرٌ مِن ْ قلبٍ بالذلِّ تَجَمَدا
والكَرى قد ْنام َ عَلى أجفانِيَ شوكَهُ ....ذَهَبَتْ ابتسامَتي وَعقلُ اللَبيبِ الراشدا
..........بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق