الأحد، 22 نوفمبر 2015

صحف ابراهيم وموسى بقلم طالب الديوان

 صحف ابراهيم وموسى )) نزل الله تعالى الرسٌل حتى يكونوا مبشرين ومنذرين، يدعون إلى الإيمان بالله وحده لا شريك له، وترك عبادة الوثنية، وانزل مع الأنبياء كتباً سماوية كمعجزات خالدة، ومنهم من خصهم بصحف كإبراهيم وموسى، وأمره أن يبلغ دعوته، انزل عليه صحفاً، انتقل من العراق إلى فلسطين، ثم إلى مصر والحجاز، ويعود له الفضل في أن أطلق على امة محمد صلى الله عليه وسلم بالمسلمين، أمّا موسى عليه السلام فقد اختصه الله سبحانه وتعالى بدعوة بني إسرائيل، في قوله تعالى " إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى* صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى" هو الكتب السماوية التي اختص الله بها إبراهيم وموسى، فقد اختص الله سبحانه وتعالى صحُف إبراهيم وموسى لتدليل على فضلهما، وما جاء على لسان النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله صحابي عن صحُف إبراهيم، فدلل النبي على آتها أمثال ومواعظ حول الظلم وما له من أثار، وان يتجنب الإنسان الظلم الأخر حتى لو كان كافر، وأما صحُف موسى، فكانت كلها عبر ومنها: عجباً لمن أيقن الموت كيف يفرح، وعجباً لمن أيقن القدر كيف يغضب، وعجباً لمن رأى تقلب الدنيا بأهلها كيف يطمئن ويهنأ إليها، وعجباً لمن أيقن بنار كيف يضحك، ومن أيقن بالحساب والآخرة كيف لا يعمل. فيتوجب على المؤمن الإيمان التام بأن الله انزل صحفاً على إبراهيم وموسى عليهما السلام، ولم يصلنا من اثرها شيء، الا ما ذكره القرأن الكريم وسنة نبوية شريفة توضح بعضاً مما جاء في صحُف ابراهيم وموسى. منقول ((طالب الديوان))23/11/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق