السبت، 21 نوفمبر 2015
---الاشياء الجوهرية --- بقلم --المحامية رسمية رفيق طه-------
بسمة الصباح========-----------الاشياء الجوهرية ---------في احد الصفوف المدرسية و في بلد بعيد قد يكون في خيالنا او في مكان على سطح القمر او في اوربا ولكنه غير معروف في مجتمعنا كان المدرس قد دخل الصف و وضع وعاء كبير من الزجاج على طاولة واخذ يرتب بحذر شديد حجارة بحجم كف اليد وباشكال مختلفة حتى امتلأ الوعاء وسأل الطلاب هل امتلأ وهل يمكن وضع اشياء اخرى فاجابوا نعم لقد امتلأ ولم يعد يتسع لشيئ فمد يده وسحب من تحت الطاولة كيس مملوء بالحصى الناعم وملأ الفراغات الموجودة بين الحجارة فعاد وسأل هل امتلأ ونفس الاجابة وايضا عاد ليسحب كيس اخر مملوء بالرمل لينشره فوق الوعاء وكذلك طرح السؤال نفسه وجاءت الاجابة نفسها فعاد ليسحب ابريق مملوء بالماء وينثره فوق محتويات الوعاء فسأل الطلاب : مامعنى هذه التجربة والى اي شيئ تدلنا فاجاب احدهم قائلا : لوامتلأت اجندة العمل بالمواعيد فيمكن ان نمرر بعض الاشياء في حياتنا ---فقال المدرس ان هذه التجربة تعلمنا شيئا واحدا وهو ان نهتم بالشياء الكبيرة في حياتنا والانهتم بما هو الصغير -ينبغي علينا ان ندرك بان الدنيا تحوي على اشياء جوهرية وثانوية اساسية وهامشية والفكر الصحيح هو الذي يتوجه الى ترتيب حياته على الاخذ بالاشياء الكبيرة ومن ثم الاشياء الصغيرة حتى لا تضيع الحياة من بين ايدينا بمتاهاة صغائر الاشياء فالحياة كالوعاء نبدأ بوضع الحجارة في البداية وهي الاشياء الهامة ومن ثم نملئ الفراغ بالامور الصغيرة حتى تكون قاعدة الانطلاق متينة قوية غير آيلة للسقوط----وبسمتي الصباحية تقول لتكن حياتنا كهذه التجربة لانها الطريق الى النجاح----صباح الخيروالنور------------
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق