وتهواني الركلات وأشعر بالثكنات وترميني الناس بالهاويات ولا ألاقى التشجيعات7الى متى تدوسني الكذبات الى متى سأستفيق من الشائعات وأعبر عبرنوافذ ساطعات تخلوها الشائبات وابتعد عن العنصريات والتميزات والى أي حد سأبقى من المرجوعات التي تسطوها كلمات الألويات لأجد نفسي أني من الأخيرات وتدمع عيوني لما ألقاه من التحفزات التي تجعلني بأخر أخر المستويات فأحزن على نفسي من نفسي هل أبقى كما أنا أم أعود لتلك الدرجات التي تبعدني عن جميع التفاؤلات الى متى والى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق