حتى
نفسها
الباحثة
مقولتها
أدت ماعليها
فوق فتحت
نسب التلاطم
ماء تحت
عشقها
النسبي
فرت من
شواطيء العدم
حلت جوادها
الفوتوغرافي
عانقت صهيلها
بشعاع الشمس
أنثى التجريد
لها إبتسامة
في الأبجدية
صمتها المعرف
نكرت عرش البواح
رواية الفعل والفاعل
ضمة المساء
نبرات الشجن
السؤال الكبير
تلك إجابتها الخالية
على نسيج الوسائد
قدر العناق المستتر
خلف الضمير
تلك حيلة الطهر
ليست أجيرة
محل الإكتشاف
مستودع لها
غرست مسارها
إستقبلت الجذور
أطروحة الحقول
فكت لغر الثمار
قبل النضوج
قرأت نص الغصون
قبس النقلة
متنوعة الضياء
أنجبت خلف الستائر
مالايقال حتى قيل
جسر الجنون
روعتها الكامنة
عبرات الفنون
تفوقت بكل مرحلة
نقطة البدء
هي القلق
عمقت ملامحها
غايتها هو المشروع
ذهبية في نبض الحياة
خضراء صاحبة الشال
مازالت لها الدنيا تقوم
مرت لم تلتفت
عبرت كل الهموم
أحبك بقلمي
نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق