كانت كعادتها تلتحف شعاع الشمس كل صباح وتمارس طقوسها اليومية بتمشيط شعرها و نثر سعادة بوحها علي اشرعة الصباح راحت للمرآة تقرأ شوق اشعارها اللا مرئية في جنبات الليل فاذا بنداء يمطر من سماء العشق علي وجنتيها ... هرعت مسرعة تلك البنت لتداعب هذا البوح بلا اسوار او اغلال ... فوجئت نجمة الليل بان الصوت بداخلها يسكن فيها يدعوها ان تنثر حزن ليال عجاف و ترقد في مملكة العشق ،..تري الايام تعانقها ام بوح راقص ضيعتها هذي الغيداء؟... قصة قصيرة بقلم هيام ابو كيوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق