الجمعة، 13 نوفمبر 2015

في مثل هذا اليوم........... بقلم الكاتبة الكبيرة امال السعدي

في مثل هذا اليوم......................
في 12\11\2014 كنت اقرأ بعض من القصائد والرسائل التي كلها أشارت ما بها الاختلاف عن الغير أن كانوا نساء او رجال ـ؟؟؟؟؟ واحترت في ان أصدق الاعلان ام أغض الفهم!!! وقفت في التفكير لعلي أخرج ببعض التفسير عما به الاختلاف يقرون..... وانا أتابع هذه الطروحات او ربما قناعات!!! في نشر في مثل هذا اليوم اكتشفت انا نكتب لكن ربما القلة هم من قد يتأثرون بما به نكتب؟؟؟؟؟ وعليه يبدو ان التكرار فرض لابد منه لعل هناك من بنا يسمع و أيقنت أن ربما مقولة في الاعادة إفاده تحمل وجهة من الصحه!!!!! ....
انا لا أشابه النساء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا غير كل الرجال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتبقى الاختلافات نسبية لايمكن لها التعميم و يبقى العام أكثر شمولية من الابتعاد عن الاستثناء..... لكن السؤال المتبادر هو:
كيف لي ان أكون غير مشابه لخلق أخر؟؟؟ أو مختلف أو مغاير؟؟؟؟؟بالشكل؟؟ بالروح؟؟؟ بالخلق؟؟ بالمرتبة؟؟ بالوعي؟؟ بالادراك؟؟ام بالغرور؟؟؟
لكل منا صفات قد يراها الاخر تختلف او ربما لانها لم تمر عليه كما هي وبطبيعتها...ولانا بشر عادتنا هي تضخيم الامور و حملها فوق ما لاطاقة به او عليه فنصاب بحالات التأله والتي من المفروض ان تكون غير متواردة.... مع الفهم الخطأ " للانا" !!!!!!
قد أتفق ان اكون مختلفة بعض الشيء او في الكثير؟؟؟؟ الاختلاف وحده لايكفي بل كيفية تواجده وطريقة صقله هي الاهم.... كيف لي ان أُبقي على هذا الاختلاف و أصقله بما يفيض بي لمعة في جاذبية الحضور بعيدا عن اي إطراء او غرور؟؟ وتبقى هي نسبية في قياس تملك الثقه بالنفس او الاصابه بداء الغرور
و الذي لاحول ولا قوة له بلا لاعلاج....
الثقة بالنفس هي المعرفة التامة لكل تفصيلة من تفصيلاتنا الشخصية بعيدا عن تأثيرات الاطراء والاعجاب الخارجي...ولا أخذ النظر في التحليق بكل الاثراء على ما به نقيم ....
اما الغرور هو الصفة الوحيدة التي تعلق بالذهن في كل وقفة به نثبت التقييم في اختلافية خلقنا عن الغير..... او تؤكد للنفس ان بنا ما به الاختلاف فائض دون ان نضع اي تفسيرات او تحليل لماهية او سبب هذا الاختلاف وهو ليس بتمييز لان هنا سندخل دائرة اخرى بها فرض توفير تحليل الذكاء والقدرة و الموهبه ووووو.........
يفقد الانسان الكثير من مصداقيته حين يؤكد صور الثقة وطرحها على الاخر بأستمرار لكنه يمكن ان يستخدمها صورة او بداية أنطلاق لتفسير الكثير من الظواهر من دون اي إصرار...... وعليه يوفر فرصة اخرى في تبادل الرأي والاخر لتوفير إحداثية في توسيع نوع الثقة او أسبابها....
يعتقد الكثير ان معالجة الغرور بالاكثار بالاعجاب تحت طائلة انه يرغب بذلك .. واخر يستخدم البعد واعلان الرفض ... واخر يرى به مادة سهلة لتحقيق الكثير من الرغبات البعيدة عن صورية المماحكة اليومية للعيش... إذن اين نقف وعلى أي أرض نحاول الثبات؟؟؟ والى أين نسير؟؟ وهل سنعي يوم كنه كل التفسيرات او التصرفات؟؟؟؟؟ لست هنا بصدد ما به المثال رغبة في الاثبات حيث يطرح رأي فردي لا دراية للتعميم... والسبب هو الابتعاد عن التفسير في عمق السلبي البعيد عن واقع الطرح كما هو يحصل بنا كل يوم. حيث نضع الامور في نصاب السلب أكثر من الايجاب.......
حين أختلف عن الاخر او الاخرى أكون قد أختلفت بقدرة الاستماع وسماحة النفس في قبول الرأي وفقا لفرضية أحترام أنسانية المقابل وتقدير قيمة الحوار دون اي ترجمات بعيدة عن واقع الطرح الا بما يحمله من معنى فيما يطرح.....
أذن على هذا هل انا فعلا مختلفة؟؟؟ او أنت أو أنتِ ومن له القرار في تحديد مثل هذا الاختلاف؟؟ وهل هو أختلاف ام الطبيعية المفروضة في تركيبة البشر بشكل عام ونحن نفتقد لها فنضعها في دائرة الاختلاف؟؟؟؟؟ قرأت الكثير من القصائد والكثير من الطروحات وسمعت الكثير ممن يؤكدوا انهم مختلفون عن الكل!!! لكن التعامل يترجم واقع أخر غير ما به يصرون.... هل ياترى الاختلاف بهم؟؟ ام نوعه ام خلق بنا في التكبر و الاستعلاء؟؟؟؟....
كلنا نختلف عن بعض ففي فصيلة الحمضيات تتعدد الاسماء ليمون وبرتقال ويوسف أفندي ونارنج وكريب فروت ولومي حلو.... نعم تختلف الاذواق بها لكن عبق العطر والانتساب لنفس الفصيله قد يحدد بها نسبية الاختلاف في ما بها الصفه تملك......وكلها تُدرج تحت قائمة واحدة هي الحمضيات.... و هل الاختلافات تكون الحجم او الطعم او اللون؟؟؟؟ ام هي ضعف المقدرة على تحليل تناسب الامور بما بها يتم التمييز في الاختلافات وفقا لنمطية التركيبه العامه...... ولا يختلف هذا كثير عند البشر .. تتعدد الالون والانتماءات واللغات لكنا في النهايه بشر من نفس الخلق او الفصيله..... الفرق هنا يكون ضمنيا لحجم الوعي والابصار لاي امر والمصداقيه العليا التي نحكم بها زر الاخلاق .... وربما من هنا يمكن لنا ان نقف على ما به الاختلاف ونوعيته وحجم الايجابية به قبل قياس سلبياته....ونبقى كلنا من خلق اله واحد ........... بعد هذا التفسير المختصر هل يمكن لي ان أرى نفسي في سلم الاختلاف وفقا لمضمون حجم الانسانية عندي او عند الاخر ؟؟؟ ام بحسابات اخرى تفرضها علينا كما هي العادة في ان نحيل الامور دائما الى نظريه الظروف والاقدار؟؟؟؟؟ السؤال هنا هل يمكن ان اكون مختلفة عن النساء؟؟ وبماذا؟؟؟ او هل هو غير باقي الرجال وما هو الاثبات؟؟؟؟؟؟فهل مازلت اختلف عن باقي النساء؟؟ يبقى ذلك الثرمومتر الذي به تختلف قراءة القياسات ورسم الترقيميه العامة وفقا لكل قرائه....نشير دائما الى ان اصابع اليد لاتتشابه؟؟؟ نعم في الشكل والحجم او لون اليد لكنها موحدة التركيبة .... مازلت ارى أن التمييز لابد ان يكون في محض نوعية او صفوية النفس والخلق المعتمد في سعة الصدر والمقدرة على الطرح في اقناع الاخر دون الحيلولة في إنسداد شريان الانفتاح الفكري في التحليل.....ويبقى هو راي قد لايحمل الا بعض من التفكير لكل صغيرة وكبيرة....
12\11\2015
امال السعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق