مشواري مع العامية
ناس سموني ملك العامية
وناس قالوا مجنون مية المية
أنا من شق ف حارة قديمة
لازقة ف وكر إسمه الباطنية
حارة قديمة إسمها حوش آدم
فيها الجن مع البني آدم
وأحمد نجم وشيخنا امام
بيتهم قدام بيتنا تمام
على طول لابسين جلاليب بكمام
وجواكت صوف إن شافوا غمام
قاعدين مع نجرو بتاع الشاي
وكل أملهم بكرة الجاي
مع منقد فحم قاعد على حامل
وكرسي معسل بمزاج كامل
نجم بيشعر شيخنا يغني
وزوار فجر تاخدهم مني
وعلى باب الحارة هناك قدام
بياع درة مشوي ينادي ياحمام
والست أمينه بقالة الحارة
ست كريمه ونعم الجارة
أشكك منها سيجارتين فرط
تقوللي هتدفع بكره ده شرط
ييجي تاني يوم وانا جيبي مفلس
أهرب منها بدل ماتغلس
تقوللي تعالى ماتخافش ياطارق
ده مافيش بيني وبينك فارق
أمك أختى وأختك بنتي
قصر كلامي عايشها بزقة
لكني مصمم أعيش الحلم
أنا أصلي حدُقة أكلها بدقة
واقول ميت لأه فى وش الظلم
أصحى من النوم فى الصبحية
أطس فى وشي بكوز مية
وانزل من بيتنا على الحارة
أروح أفطر فول م العربية
وأصبّح على عم عكاشة
حلاق فى حارتنا لكن باشا
ساب شعري وقصقص فى وداني
يحلقلي وبعنيه يبرألي
أقوله القصة دي عاجباني
وفى نص الحارة على يميني
دكانة جاد الحلواني
بسبوسته منغنغة فى السمنة
بحكيلكوا وطعمها فى لساني
أصبّح ويقولي أليسطا
صباحاتك بسبوسة بالقشطة
وأخرج من الحارة على الشارع
أتشعبط على باب أتوبيس
وفى كل منازل ومطالع
أتمرجح وأقول يامغيث
النازل هارس فى الطالع
والزحمة دي ملعب إبليس
وإدين بتفتش فى جيوبي
حرامية بتسرق متاعيس
وإزاى معرفش بإعجوبة
أتزفلط منهم على شغلي
ولإن أسانسيرنا معطل
أطلع للسابع على رجلي
وأتقي ربي فى أعمالي
وحالف ماخد غير حقي
وزمايلي بتقولي يافقري
علشان مابخنصر ولا أسقي
وفى آخر الشهر ألاقي راتبي
بتنهش فيه الديّانة
وأنا طاير مالفرحة بغني
تسلملي إدين الديانة
إيه الحل أنا وسطي إنحل
الحال إتدحدر صبحت خل
عطشان ياخوانا وشغلتى سقا
خنقنى الدين وايجار الشقه
فاتورة النور وفاتورة الغاز
قسط التلاجه مع البوتجاز
ودرس خصوصى لبنتى هناء
وكتاب جبر لأخوها علاء
وده غير نبر الست رجاء
مرات الأسطى على السواق
نفر الجمعيه فى واحد منه
تيجى على بابنا وتسأل عنه
أول شهرى ده هم كبير
أأقبض راتبى أدييه للغير
أنياب الفقر أهى غرزت فيا
ومصت دمى شويه شويه
وايد الظلم تقيله عليا
يااما أبوسها ياتضرب فيا
لأ مش هبوسها
أنا دمى عايصها
ولسه الضربه
فى ضهرى حاسسها
معلش ياناس تقلت عليكوا
فضفضت شويه سلامه عليكوا
ناس سموني ملك العامية
وناس قالوا مجنون مية المية
أنا من شق ف حارة قديمة
لازقة ف وكر إسمه الباطنية
حارة قديمة إسمها حوش آدم
فيها الجن مع البني آدم
وأحمد نجم وشيخنا امام
بيتهم قدام بيتنا تمام
على طول لابسين جلاليب بكمام
وجواكت صوف إن شافوا غمام
قاعدين مع نجرو بتاع الشاي
وكل أملهم بكرة الجاي
مع منقد فحم قاعد على حامل
وكرسي معسل بمزاج كامل
نجم بيشعر شيخنا يغني
وزوار فجر تاخدهم مني
وعلى باب الحارة هناك قدام
بياع درة مشوي ينادي ياحمام
والست أمينه بقالة الحارة
ست كريمه ونعم الجارة
أشكك منها سيجارتين فرط
تقوللي هتدفع بكره ده شرط
ييجي تاني يوم وانا جيبي مفلس
أهرب منها بدل ماتغلس
تقوللي تعالى ماتخافش ياطارق
ده مافيش بيني وبينك فارق
أمك أختى وأختك بنتي
قصر كلامي عايشها بزقة
لكني مصمم أعيش الحلم
أنا أصلي حدُقة أكلها بدقة
واقول ميت لأه فى وش الظلم
أصحى من النوم فى الصبحية
أطس فى وشي بكوز مية
وانزل من بيتنا على الحارة
أروح أفطر فول م العربية
وأصبّح على عم عكاشة
حلاق فى حارتنا لكن باشا
ساب شعري وقصقص فى وداني
يحلقلي وبعنيه يبرألي
أقوله القصة دي عاجباني
وفى نص الحارة على يميني
دكانة جاد الحلواني
بسبوسته منغنغة فى السمنة
بحكيلكوا وطعمها فى لساني
أصبّح ويقولي أليسطا
صباحاتك بسبوسة بالقشطة
وأخرج من الحارة على الشارع
أتشعبط على باب أتوبيس
وفى كل منازل ومطالع
أتمرجح وأقول يامغيث
النازل هارس فى الطالع
والزحمة دي ملعب إبليس
وإدين بتفتش فى جيوبي
حرامية بتسرق متاعيس
وإزاى معرفش بإعجوبة
أتزفلط منهم على شغلي
ولإن أسانسيرنا معطل
أطلع للسابع على رجلي
وأتقي ربي فى أعمالي
وحالف ماخد غير حقي
وزمايلي بتقولي يافقري
علشان مابخنصر ولا أسقي
وفى آخر الشهر ألاقي راتبي
بتنهش فيه الديّانة
وأنا طاير مالفرحة بغني
تسلملي إدين الديانة
إيه الحل أنا وسطي إنحل
الحال إتدحدر صبحت خل
عطشان ياخوانا وشغلتى سقا
خنقنى الدين وايجار الشقه
فاتورة النور وفاتورة الغاز
قسط التلاجه مع البوتجاز
ودرس خصوصى لبنتى هناء
وكتاب جبر لأخوها علاء
وده غير نبر الست رجاء
مرات الأسطى على السواق
نفر الجمعيه فى واحد منه
تيجى على بابنا وتسأل عنه
أول شهرى ده هم كبير
أأقبض راتبى أدييه للغير
أنياب الفقر أهى غرزت فيا
ومصت دمى شويه شويه
وايد الظلم تقيله عليا
يااما أبوسها ياتضرب فيا
لأ مش هبوسها
أنا دمى عايصها
ولسه الضربه
فى ضهرى حاسسها
معلش ياناس تقلت عليكوا
فضفضت شويه سلامه عليكوا
بقلم طارق السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق