الحب سموٌ وإبداع
(ومضات وأفكار)
///
إذا لم تشعر بقلبك طفلا..
وانت تنظر دمعة أخيك..
فعبثًا تبحث في نفسك عن معاني الإنسانية
***
لن تصبحَ راقيا بفكرك..
مالم تعترف بفكر الآخر..
بل وتقدّره..
***
إذا لم تستطع بفكرك أن تنفذ من الجزء إلى الكل..
من المادة إلى الجوهر..
وأن تدرك الحقيقة التي فوق الأنا ...
وفوق حدود الأزمنة والأمكنة..
فأنت ما زلت أميًا..
وروحك مازالت تائهة..
***
علينا ان نتسامى بعقلنا الفاعل...
عن حدود الموجود والمُتاح..
هكذا نجعل من حياتنا مسيرة إبداع..
***
الحبُّ تعامُلٌ وتأمّل..
بالتّعامل... تصل إلى حقيقة الإنسان..
وبالتأمل تصل إلى حقيقة الإيمان..
وعند اكتمال كليهما في وعيك..
تكون قد وصلت إلى طريق الحق.
***
وحده من تطهّرت نفسه من الحقد والحسد..
وسما بروحه عن أهواء الأنا...
ينال كرامة {اخفض جناحك للمؤمنين}
***
الابداع يعني :
أن نبحر من مرافئ العقل والحكمة...
ونتخطى عتبة الزّمان..
ونطرق مشارفَ ظنّها العالم مغلقة..
لا يقرّ لنا خيال... ولا يسترخي عصب..
ولا يكل عقل.. ولا يمر ببالنا خذلان..
حتى نجعل الطريق إلى المستقبل...
المبني على الفتح والكشف والخلق والبناء...
واضحًا.. مفتوحا.. ومسهلا للقاصدين..
حينها سيغدو الإنسان أكثر إنسانية
***
لم يمت من قلبه الكبير
عاش يحمل الحمل الثّقيل..
وروحه عاشت تسمو إلى المعالي...
وقد ضاقت الأرض عن أمانيه
فلاذ بجنة السماء...
... صالح أحمد (كناعنه) ...
(ومضات وأفكار)
///
إذا لم تشعر بقلبك طفلا..
وانت تنظر دمعة أخيك..
فعبثًا تبحث في نفسك عن معاني الإنسانية
***
لن تصبحَ راقيا بفكرك..
مالم تعترف بفكر الآخر..
بل وتقدّره..
***
إذا لم تستطع بفكرك أن تنفذ من الجزء إلى الكل..
من المادة إلى الجوهر..
وأن تدرك الحقيقة التي فوق الأنا ...
وفوق حدود الأزمنة والأمكنة..
فأنت ما زلت أميًا..
وروحك مازالت تائهة..
***
علينا ان نتسامى بعقلنا الفاعل...
عن حدود الموجود والمُتاح..
هكذا نجعل من حياتنا مسيرة إبداع..
***
الحبُّ تعامُلٌ وتأمّل..
بالتّعامل... تصل إلى حقيقة الإنسان..
وبالتأمل تصل إلى حقيقة الإيمان..
وعند اكتمال كليهما في وعيك..
تكون قد وصلت إلى طريق الحق.
***
وحده من تطهّرت نفسه من الحقد والحسد..
وسما بروحه عن أهواء الأنا...
ينال كرامة {اخفض جناحك للمؤمنين}
***
الابداع يعني :
أن نبحر من مرافئ العقل والحكمة...
ونتخطى عتبة الزّمان..
ونطرق مشارفَ ظنّها العالم مغلقة..
لا يقرّ لنا خيال... ولا يسترخي عصب..
ولا يكل عقل.. ولا يمر ببالنا خذلان..
حتى نجعل الطريق إلى المستقبل...
المبني على الفتح والكشف والخلق والبناء...
واضحًا.. مفتوحا.. ومسهلا للقاصدين..
حينها سيغدو الإنسان أكثر إنسانية
***
لم يمت من قلبه الكبير
عاش يحمل الحمل الثّقيل..
وروحه عاشت تسمو إلى المعالي...
وقد ضاقت الأرض عن أمانيه
فلاذ بجنة السماء...
... صالح أحمد (كناعنه) ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق