الخميس، 29 أكتوبر 2015

تعال نغنى بقلم الشاعر ضمد كاظم وسمى

تعال نغنّي
متى يرْتوي مِنْ لَماكَ الْعطاشى
إذا عنْ رضابِكَ طيري تحاشى
تعالَ نُغنّي صوادي اللّيالي
ونشْدو النّدى قبْلَ أنْ يَتلاشى
بلحْظٍ رماني وعادَ بثانٍ
وآخَرَ كالسّهْمِ في الصّدْرِ راشا
أرى مرّةً لو حباني وصالاً
فسيّانِ إنْ متُّ يوماً وعاشا
إذا ما افْترى الشّامتونَ وقالوا
جفاكَ الْمنى قلْتُ كلّا وحاشا
أنا كمْ سَقيتُكَ شهْدَ الْقوافي
هوىً وبعادُكَ في اللّبِّ جاشا
تمَهّلْ فنارُ جمالِكَ وهْجُ
سرابٍ فمَنْ نالَ منْهُ وناشا؟
علامَ تبادِلُ غيرَكَ تِبْراَ
وأنْتَ تكدُّ وتحْصِدُ ماشا
ولا تأْمَنَنَّ دهورَ زمانٍ
تعقّلْ فغيرُكَ جُنَّ وطاشا
ضمد كاظم وسمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق