الجمعة، 6 نوفمبر 2015

كنت أتمنى.. للأستاذة الشاعرة / مونية الخذاري

كُنْتُ أتَمَنَّى عندما أصْمُتُ
أتَعَلَمُ لغةً أخرى منَ الشَّوْقِ ..
أنْ أعْجِنَ هذا العّشْقَ الكبيرِ ،
في ملعقةِ القهوةِ..
و أرتشفَ مذاقها بدون ِ سُكَرْ...

و أنْ أبتسِمَ في وجهِكَ .....
و تمتَص عيناك من شفاهِي شَهْدَ الإغْمَاءْ...
الوعيُّ المُحَلِّقُ بدون أجنحةٍ ....
كنت أتمنّى أن لا تَصْمُتْ...
تبقى ملامِحُكَ صارخةً...
تئِّنُ فقط لِحُضْنِ قلبِي...
تَكْسِرُ كِبْرِيائي..
و تُطْفِئ غَضَبَكْ..
تَجْرَحْ مُكَابَرَتِي..
و تَشْرَبْ بالمقاومةِ دمَّ عِنَادي
كُنْتُ أتَمَنَّى أنْ تَتَسِعَ مَسَاحَةُ حُقُولِكَ
وَ تَزْرَعَ سَنَابِلَ مِنْ خَصْلَاتِ شَعْرِي
وَ تَمْضِي بَيْنَهَا نَسَائِمُكْ..
كُنْتُ وَ لَكِنِّي أعْلَنْتُ أنْ أقِفَ فَجْأَةً
أسْتَمِعُ لِخُطَوَاتِكْ القَادِمَةِ ...
وَ رَكْضَ قَدَمَيَا مُعَاكسَةَ أمْ إلَيْكَ آتِّيَةٌ.
بقلمي : مونية لخذاري
----------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق