يا فاكرنى باعيب فيها
انا ... بيها
و من غيرها انا ما اسواش
دا لحم كتافى من خيرها
و انا اسيرها
و روحى سواها ما بتهواش
تقولو عليا انا .. شامت ؟
كدا غامت
يا الف خسارة و خسارة
دا انا اللى ف قلبى شايلها
و بادعيلها
و انا الشارع .. و انا الحارة
و انا العيل فى احضانها
و انا امانها
و هى الصبح فى عيونى
بابات ليلى اغنيلها
و احايلها
و عقلى فيها وجنونى
بتجرى فى الوريد ... دمى
و بتسمى
و ترقينى و انا موجوع
بنبض القلب باحكيلها
و اغنيلها
و بارويها بعينى دموع
و كان الحلم تدفابى و ادفبها
و يبقى اسمى على بابها
و تعلا ف السما بيا
و تبقى لقمتى الحلوة
تكون غنوة
و توب لايق و جلابية
منين اكرهها و ابكيها
و اكون حرفين ف حكاويها
و كيف اكره و اتغزل
و كيف دمى يسيل ليها
و يرويها
و اقول باخت و بترزل
صحيح ممكن اكون قاسى
انا وناسى
و شايف حالها ما يسرش
مانيش قادر اكون كذاب
و لا ارضى خراب
و اقول عادى و مايضرش
انا ... هافضل احاسبها
و اراقبها
و افكرها بعشاقها
لحد ما تبقى ف العالى
و تحلالى
و اشوف نفسى مصدقها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق