الخميس، 19 نوفمبر 2015

انطفأت كل ألوان الورود وهى تشكو عبيرها بقلم //الهام شرف

انطفأت كل ألوان الورود
وهى تشكو عبيرها 
وتعاود رغبتها فى الوجود
وتساوم أن تأتيها الضحكة
فتنحنى للمعبود
ويلها صارت تعانى
بل تصارح أنها 
شىء شبه مرفوض
تنظر بعينيها فتبكى
وكأنها فى حالة شرود
فيستغيث الدمع لها
ويؤلمها مع الصمود
حبيبها قد خانها
قد ذهب عنها
ذهلت 
فقد تناساها
وفر من العهود
وكأن شيئا لم يكن
وكأن ما بينها صدود
وهى تنادى وده
فهى تعشقه بلا حدود
بقلمى //الهام شرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق