في غياهب الليل المتارجح بين الفقر الماطر في كفيها وجعا وبين الجهل المرصود علي اغصان ضيعتها جاءت سعاد البنت اللا تتاوه الا الماً
هذي البنت تعانق وريقات من ازهار الصبح وتستحضر ما يتبقي من ذاكرة البوح
التحفت قبر ابيها في العاشرة وعانقت جسد الام المكتظة بالامراض
سعاد امراة تشكو وجع كتاب مصلوب علي شطان عينيها
راحت للاحلام تباغت حلما او تعتصر الفجر في اكواب شفتيها
سعاد الوطن النازف في اجفان الليل والكل يسامر عينيها والكل يرقص اناملها
يا وطن سعاد اللا مرئية في ورقي هذي قصتنا
قصة واقعية بقلم هيام ابو كيوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق