الخميس، 5 نوفمبر 2015

سحر العيون بقلم الأستاذة هدى عثمان

سحر العيون
اشرقت فى ليل اراق ظلامه
فى خاطرى ليزيد فيه عذابى
فرايت ثغرك ضاحكا عن دره
متالقا فى بشره الخلاب
وتبسمت روحى اليك وعادها
طيف التغزل بعد طول غياب
وشكا فؤادى ظلم ما حملته
ليصون عهد احبتى الغياب
وجرت على شفتى ظلال تحية
تسعى اليك بهمة الاعجاب
فهتفت والذكرى يلم خيالها
فيرد اثامى على الاعقاب
يا جارى مالك موضع
فى القلب بعد تفرق الاحباب
فى ناظريك من الصبا وفتونه
يبدو سؤال ظامئ لجوابى
لكن مشغول الفؤاد يعوذ من
سحر العيون بدمعة المنساب؟!
بقلم هدى عثمان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق