سحر العيون
اشرقت فى ليل اراق ظلامه
فى خاطرى ليزيد فيه عذابى
فرايت ثغرك ضاحكا عن دره
متالقا فى بشره الخلاب
وتبسمت روحى اليك وعادها
طيف التغزل بعد طول غياب
وشكا فؤادى ظلم ما حملته
ليصون عهد احبتى الغياب
وجرت على شفتى ظلال تحية
تسعى اليك بهمة الاعجاب
فهتفت والذكرى يلم خيالها
فيرد اثامى على الاعقاب
يا جارى مالك موضع
فى القلب بعد تفرق الاحباب
فى ناظريك من الصبا وفتونه
يبدو سؤال ظامئ لجوابى
لكن مشغول الفؤاد يعوذ من
سحر العيون بدمعة المنساب؟!
اشرقت فى ليل اراق ظلامه
فى خاطرى ليزيد فيه عذابى
فرايت ثغرك ضاحكا عن دره
متالقا فى بشره الخلاب
وتبسمت روحى اليك وعادها
طيف التغزل بعد طول غياب
وشكا فؤادى ظلم ما حملته
ليصون عهد احبتى الغياب
وجرت على شفتى ظلال تحية
تسعى اليك بهمة الاعجاب
فهتفت والذكرى يلم خيالها
فيرد اثامى على الاعقاب
يا جارى مالك موضع
فى القلب بعد تفرق الاحباب
فى ناظريك من الصبا وفتونه
يبدو سؤال ظامئ لجوابى
لكن مشغول الفؤاد يعوذ من
سحر العيون بدمعة المنساب؟!
بقلم هدى عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق