الجمعة، 20 نوفمبر 2015

طموحى .....بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.

طـــــــــمـــــوحـــــــي
دَفع أبواب صدري و انغمس في دأماء روحي و قاموسها و غُرس في أرض الفؤاد كنبتة غضة طرية فنمت إذ ذاك بعباب دمي البض و ودق سحب الأماني تسقيه و أنامل صدري تحميه و تحنو عليه حتى كبر كأشجار الأمازون فصار الجسد لا يسعه و لا يجسر على إيوائه،قد بدأ طموحي كبذرة فتية في ذات صيف فحسبته سيمزق الإهاب و يدمر جسدي الوهن من الأسقام و علل الهموم و كأداء مسايرة الحياة التي أكابد فيها ما أكابد فأصارع وحوش الفاقة و غيلان طموحي و معاناة بلوغ الجوزاء التي تبدو لي بعيدة عني بسنين ضوئية طويلة لا أحصيها و لكنها تلوح لي من علية أن هلم إلي و تهتف في مسمعي أن اقترب يا هذا فوجودي بالنسبة إليك ليست إلا مسافة رؤيتي بمنظار المواظبة و العمل و إرضاع طموحك بالجد و الإرادة فأنا أنتظرك بفارغ الصبر منذ زمن بعيد لم يستطع أحد أن يصل إلي و قد بلغني و حط الرحال على أرضي فقد كبرتَ في ذرعي يا هذا فسأحتجنك و سأفثأ لأي طموحك هذا و سأجعلك تنعم بجنتي فنضائدي تنتظرك و فراشي الوثير يطلبك و راحتي تدعوك.
.................بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق