الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

همس المساء / الأعمال الحسنة.. بقلم الأستاذة المحامية / رسمية رفيق طه


======همس المساء====
------الاعمال الحسنة-----
في زمن ومكان ما التقت عبير مدرسة الصف الاول بشاب يعمل في احد الاماكن النائية في هذالعالم الفسيح وكان الشاب احمد قد امضى ردحا من الزمن وهويقدم كل مؤهلاته الفنية في خدمة تلك المنطقة حتى جاء موعد الزفاف وتم الاعلان عنه بدعوات ارسلت الى كافة اصدقاؤهما مع رسالة وجهت بنفس اللحظة بعد ان تم الاتفاق عليها من قبل احمد وعبير وجاء فيها مايلي :
نرحب بحضوركم الى فرحنا ونتمى من كل شخص يود ان يتقدم بهديته للتهنئة ان يجمع قيمة تلك الهدايا ليتبرع بها الينا لتقديمها لاسر منكوبة في المنطقة التي اعمل بها لاحتياج العائلات لاي معونة تقدم اليهم وهم بحاجة الى ضرورات الحياة الطبيعية اكثر من حاجتنا الى كماليات يمكن الاستغناء عنها مع جزيل الشكر والعرفان 
وفعلا تم العرس والفرح والكل سعيد وجمع مبلغ كبير قدم بسخاء ورغبة في فعل الخير ومساعدة الاخرين في ارساء وتوفير الاحتياجات الضرورية في الحياة وارسل المبلغ الى المنطقة المنكوبة وبعد اشهر وصلت رسالة من المنطقة تشكر فيها احمد وعبير على سلوكهما وارسالهما المال الذي استغل في تعبيد الطريق الموصل الى الغابة واقامة شبكة من المياه ---
قصة من الخيال اردت القول فيها بان النار تلتهم الحطب كذلك الاعمال الحسنة تبدد الاهواء وتبعد النفس عن الانانية وتجعل من الفرد يعيش حالة من السعادة في حالة الانسجام مع الاخر باي وسيلة كانت خاصة وان هناك الكثير من البذخ الشيطاني الذي يمكن الاستغناء عنه لاغاثة اشخاص واناس يبحثون عن قطعة الخبز في صفائح القمامة بينما نحن نرمي بالكثير من الاشياء دون اي احساس وطبعا التصرف والعمل الحسن القائم على الخير والعطاء يحتاج الى الاحساس بالاخر والبعد عن الانا السلبية ليكون طريقه معبدا بالخير دون ان يخسر اي شيئ من ذاته---والسؤال الذي يطرح نفسه --فهل نجد حاليا عملا حسنا خالصا لوجه الله 
-------مساؤكم سعادة العمر الخير والفكر المتوازن-------
-------------المحامية رسمية رفيق طه------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق