الاثنين، 16 نوفمبر 2015

الريح بقلم نصر محمد

الريح
التى فكت
عقدة الصمت
معاصم الشجر
الحناجر التى ناجت
ماتبقى من مسحوق الصبر
فنجان السنابل
ذاكرة اللون
ناقة الشرب
غرست خطاها
في طمي الحرية
أحوالها المخطوفة
ود السواقي
جداولها جرفت
أعشابها المنسية
رقصت على ضوء القمر
الخصر اليافع
لفتاة شرقية
أينعت نعم
حان القطاف
نوراس محمية
طبيعية خصيلات شعرها 
نمت على سلم نضارتها
مشطت نواصي الخدود
فتحت مسامات الحضور
الحصى والرمال
أشياء عابرة
صوب الدار
خلعت ماضيها
تعرت من الأحزآن
إرتدت رساماً
لكل وسام
الفرح ممسكاً بفرشاة
تراتيل النصوص
لبياض الأسنآن
إبتسم الليل
روحها ومصابيح الضحى
مالكة الحور
الزهو من عيون السواد
مضت بالرؤى سمعت
دلال الخطى
إسمها إقبال
عدة سنينها
جل وقتها في رفع
ستائر النسيان
حانات لم تترنح يوماً فيها
على حافة الجسد
نقشت وشمها
جمعت من مهارتها
كل خدعة لأشباه الزبائن
زيارات مجهضة
لتقيم رقصتها الأبدية
شكلت في غرفتها
أيقونآت العالم
صبت أعداداً هائلة
في قوالب الصباغة
القطع الذهبية
مستقبلة صياغتها
إستعمرت خارجها
بعصب أنآملها
بصمات الداخل
هي الكريمة
الإسم سالف الذكر
أيامها الموعودة
بكل جديد فيها
أحبك بقلمي
نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق