الريح
التى فكت
عقدة الصمت
معاصم الشجر
الحناجر التى ناجت
ماتبقى من مسحوق الصبر
فنجان السنابل
ذاكرة اللون
ناقة الشرب
غرست خطاها
في طمي الحرية
أحوالها المخطوفة
ود السواقي
جداولها جرفت
أعشابها المنسية
رقصت على ضوء القمر
الخصر اليافع
لفتاة شرقية
أينعت نعم
حان القطاف
نوراس محمية
طبيعية خصيلات شعرها
نمت على سلم نضارتها
مشطت نواصي الخدود
فتحت مسامات الحضور
الحصى والرمال
أشياء عابرة
صوب الدار
خلعت ماضيها
تعرت من الأحزآن
إرتدت رساماً
لكل وسام
الفرح ممسكاً بفرشاة
تراتيل النصوص
لبياض الأسنآن
إبتسم الليل
روحها ومصابيح الضحى
مالكة الحور
الزهو من عيون السواد
مضت بالرؤى سمعت
دلال الخطى
إسمها إقبال
عدة سنينها
جل وقتها في رفع
ستائر النسيان
حانات لم تترنح يوماً فيها
على حافة الجسد
نقشت وشمها
جمعت من مهارتها
كل خدعة لأشباه الزبائن
زيارات مجهضة
لتقيم رقصتها الأبدية
شكلت في غرفتها
أيقونآت العالم
صبت أعداداً هائلة
في قوالب الصباغة
القطع الذهبية
مستقبلة صياغتها
إستعمرت خارجها
بعصب أنآملها
بصمات الداخل
هي الكريمة
الإسم سالف الذكر
أيامها الموعودة
بكل جديد فيها
أحبك بقلمي
نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق