الخميس، 29 أكتوبر 2015

خواطر فنجان القهوة : انا والطائرة بقلم الدكتورة فتوح حسن يوسف

خواطر فنجان القهوة :
.
صباح الخير :
.
انا والطائرة ---------- وخواطر الزكريات 
.
بمناسبه سفرى اليوم من المدينه المنورة التى اعشقها فدعونى اليوم اغوص فى ماضى الزكريات 
.
فخاطرتى اليوم هى خاطرة غريبة بعض الشئ جايز الكثير هيستغرب منها ولكنها حقيقة
وكما تعودت ان تكون خواطرى هى الحقيقة سوف احكى لكم ما ينتابنى وبصدق عندما اسافر من مكان الى مكان وفى اى وقت واى زماااااااان .
.
ليس المهم هو السفر ولكن اردت ان احكى خواطرى عن السفر فى حياتى
منذ زمن ليس بالقريب ينتابنى احساس غريب منذ ركوب الطائرة حتى النزول منها وهو
أننى بمجرد اقلاع الطائرة وتصبح معلقة بين الارض والسماء وبعيداَ عن مكر وخداع أهل
الارض وفى اخضان الرياح لاأكف عن البكاء لحظة واحدة ولا ادرى لماذا ولا يستطيع 
احد أن يوقفنى من هذا البكاء وكأنها ترانيم سفرية وكأن تأشيرة السفر تشترط على ذلك وحاولت اجاهذ نفسى كثيرا وكثيراً ولكن بدون فائدة وبدأت اكتب كتابا اتمنى ان انتهى منة قريبا اسميتة (( انا والطائرة ) ) وبدأت اكتب خواطرى عن الدموع والطائرة فى هذا الكتاب الصغير
.
وكأن حيااااااه الانسان ماهى الا كتاب يكتب ودموع تزرف والكتاب هيكون خفيف الظل ان شاء الله .
.
الدموع -------------وسلسلة ((( الى حبيبى ) )))
.
دموعى تنساب دوما من عيونى
دموعى هى صديقة عمرى وكل همومى
دموعى هى رفيقة دربى وكل شجونى
دموعى هى حبيبة قلبى وجنونى
دموعى هى من تناجينى فى ليلى ونهارى
دموعى هى من تمسح وتغسل كل احزانى
دموعى هى بردا ً وسلاماً على عيونى
دموعى احبها ولا احب احد سواها
دموعى اعشقها وعشقى هو منتهاها
دموعى هى الدواء لىَ من كل داء
دموعى اجدها فى الفراق كما فى اللقاء
دموعى اجدها فى المرض كما فى الشفاء
دموعى اجدها فى الفرح والحزن سواء
دموعى اجدها فى الحب كما فى الهجر والبغضاء
دموعى اجدها مع الاحبة والاحباب
دموعى انتى الصديقة وانتى الملاذ
دموعى انتى رفيقة دربى حتى الممات
دموعى انتى العشق وانتى الحنان 
.
سلام حب من قلبى الى كل من اسكب دمع عينى :
.
اتمنى ان تكون دموعكم هى الصديقة لكم لانها متعة لايشعر بها الا من عاشها 
.
اللهم ارزقنا عيون خاشعه دامعه فى حبك يالله 
.
بقلم --------- دكتورة فتوح 

الطائفية بقلم الشاعر ابراهيم فاضل

الطائفية
..
==================================
..
ماذا فعلتَ طوالَ حياتِكَ لتُخرجَ الناسَ من الظلامِ ؟!
..
فلتسقطُ الشعاراتُ الجوفاء
..
لك الحقُ في قولِ ما تُريد
..
لكن ..ليس لك الحق في امتلاكِ الحقيقةِ والكلام
..
لا توجدُ دولةٌ راعيةٌ لكلِ الأطيافِ
..
علينا بتجديدِ الخطابِ
..
نحنُ بحاجةٍ إلى إصلاح
..
لصناعةِ أُمةَ المستقبلِ
..
تحت رايةِ الفكرِ لا مكان للأحلامِ
..
تطغى عليهم موجةُ التأخرِ الظلامية
..
انتهى عهدُ الخنوع
..
وليسقطُ المجرمون
..
محاورُ عديدة وأمواجٌ ضبابية
..
أخلاقية
..
وقيمية
..
تشكيكية
..
عُنفٌ وإرهاب
..
الأمورُ واضحةٌ للجميعِ
..
لكنهُ الضعفُ والمهانة
..
ماذا تريدون من التقدمِ وأنتم ترجعون
..
جُهَّالُ العصورِ الجاهلية
..
أتباعُ الزورِ والجريمة
..
أعمالُهم شخصية
..
الاستعمارُ هو المسؤول الأولُ والأخير
..
عن تخلفِ الشعوبِ العربية
..
ليسودَ الجهلُ ونبقى في الحضيضِ
..
نحتاجُ لبعضِ الوقتِ للنضوجِ
..
كفاكم هدمٌ للثوابتِ
..
لا تشحذوا رضا الدولِ الغربية
..
انفضوا التقاليدَ المُتخلفة
..
كفاكم رجعية
..
كفاكم ذلٌ في خندقِ العبودية
..
لكنْ .....
..
كيف تُقاسُ الحُرية ؟
..
لا.......
..
لإقصاءِ الآخَرْ
..
لا.......
..
لتقصي الآخَرْ
..
يجب تحرير بلادنَا العربية
..
كفاكم تحريضاً للعودةِ للوراء
..
كيف نهتدي للفهم السليمِ للأشياء ؟
..
نحنُ في رحلةِ البحثِ عن الحقيقةِ المُطْلَقةِ
..
وليس الحقائقُ النسبية
..
سائرونَ إلى الزوالِ
..
كلانا يرمقُ الآخَر
..
نختبيءُ بين الصدى والنداءِ
..
بين أصدافِ الشاطيءِ وأمواجِ البحرِ
..
لخطواتي أحزانٌ تائهةٌ
..
كُلُّنَا وراءَ صخرةٍ
..
كأنَّمَا الحياةُ ابتكار
..
على شفاهِنا صمتٌ وبكاءٌ
..
فوق الأرضِ الذليلةِ
..
تُولَدُ نجماتٌ قتيلة
..
=================================
..
بقلمي / إبراهيم فاضل
..
=================================

عذاب عاشق بقلم الشاعر المبدع عاطف أبو عدى

عذاب عاشق
-----------
ااه يا ليل لما تسائلت بحنان
واليك احاكي همس قلبي والوجدان
وااه لما كتب القدر علي بالهجران
واه على قلوب من الحب ظمئان
لما كتب زماني بالعشق والحرمان
لما يتفنن العشاق بالعشق الولهان
نغوص بمتعة لا تدوم لما يتفننون
باساليب ولا هم بالاصل للحب يبحثون
اه لقلبي لم يعرف للحب يوما فحن
ليس لندرة النساء انما لندرة الاتقان
من تفهم لغة الحب والغوص ببحر الوجدان
اهاتي تنبع من روح الصدق والايمان
اه على زمان كبلني قيدني ابعدني
وحلمت للحب الصادق حلما فايقظني
اه يا قلمي استيمحك عذرا فانا عشقان
فان اذنبت في نفسي عليك يا حب بالهجران
لا غل منك او فيك انما غلا في نفسي
واااه من هجران مزق روحي وبعثر الكيان
فانت ذكرى لا بد لها من النسيان
كنت سابقا عابدا والان عاشق ولهان
فان اقتربت منك احرقتي قلبي بالنيران
-------------------
بقلم الشاعر عاطف ابو عدي 30\10\2015


أُحِبُّكِ ... بقلم الشاعر إبراهيم فاضل

أُحِبُّكِ
..
===============================
..
أُحِبُّكِ كالنهرِ في جريانهِ
..
وتدفقهِ
..
وسريانهِ
..
وَتَراقصهِ فوق مائهِ
..
كانبثاقِ الفجرِ في شفتي
..
وشروقِ الشمسِ في كفي
..
وشعاعِ العشقِ في روحي
..
على ألحانِ إيقاعي
..
أُمازحُ في الهوى نجمكِ
..
على بُعْدِ المسافاتِ
..
ويبقى حُلْمي في أرضكِ
..
أرى البحرَ يستلقي على فَجركِ
..
في يومي
..
وفي أمسي
..
وفي صمتي
..
وفي همسي
..
أُحِبُّكِ
..
أخْفِني في قلبكِ
..
نهاري سيمضي كليلي
..
تُصَالِحُ شمسكِ قمري
..
أعَانقُ فيكِ آمالاً
..
تُهدهدني على ظلي
..
================================
..
بقلمي / إبراهيم فاضل
..
================================


اذا همست شفتاك فقل يا رب يا رب بقلم الدكتور محمود العسل

إذا همست شفتاك فقل يا رب يا رب
وإذا أدمعت عيناك فتذكر أن لك قلب 
واذا نطق يراعك فلينطق بالحقِ والحبِ 
واذا تبسمت لك الدنيا فاعلم أنها دعوةُ أمٍ و أبٍ
واذا اغمضت عيناها فاعلم أنها ابتلاءٌ من الرب 
توقف هنيهة هنا وهناك وقل الحمدلله يا رب 
اسعدالله اوقاتكم وجمعة مباركة 
الدكتور محمود العسل

( الصبي رجل الأعمال) قصة قصيرة بقلم الأديبة فاطمة مندى

قصه قصيره بقلم /// فاطمة مندي
**************************
( الصبي رجل الأعمال)
*******************..
على جانبي أحد أرصفة محطة القطار ،يجلس صبي هزيل الجسم شارد الذهن ، يبيع بعض الأشياء البسيطه ، مناديل ورق، ولاعات ، أعواد بخور، وما شابه . كان بعض الناس يشترون منه مساعده له ، ودائما كان يرفض أن يمن البعض عليه بشئ من إحسان .
فما كان لعقله الكبير الصغير- أن يرضخ لقبح دنياه ، للفجوه التى تفصل بينه وبين الناس، امتعاض أساريره ، الألم يزاد فى نفسه ؛ كلما نظر إليه الماره نظرات الاستهانه أو الشفقة ، عليه وعلى حداثة سنه .
اجتاحته سيول من الصور ،والأصوات والأحداث التى الف الاعتكاف بذكراها كل مساء ،
أشعتة مبهرة يرسلها القمر الساهر القريب ، تتخطى اشعتة خدر النيام وشخيرهم العميق الطويل
نشب الصبي أظافر الأمل في قلب الزمن ، خوفاً من أن تستقيم حياته علي نفس الوتيره ، فأنتفضت عزيمته تجثوا بعجلات مسرعة نحو الأمل .
للحاق بركب الأغنياء ، فيشيع ارتطام حوافرها بحجارة ا الدنيا ، وصعوبة الحياة ، و الذكريات نار فى قلبه ، تتوهج ولا تنطفئ، هى تمضى وهو يحترق خوفا من الوقوف على عتبة الفقراء ، وأستمرار سهام نظرات الشفقة القاتله.
مر عليه أحد رجال الأعمال فوضع في كيسه عدة جنيهات ثم انصرف
يستقل القطار في عجله،،، نظر إليه الصبي نظرات رافضه ،غاضبه ، ، عاتبه ، مستنكره ،؛ عتاب صامت ، عتاب رافض الاحسان .
أنصرف رجل الأعمال من أمامه ، ، وجاءت نظرات الصبي مسرعه ، تقف قبالته محدقه إليه غاضبه ، وعلقت فى ذهنه نظرات الصبي تستنكر هذه الصدقة ، وبعد لحظة من التفكير، فطن رجل الأعمال لنظرة الصبى ؛ والألم النفسي الذي ألم به .
خرج رجل الأعمال من القطار مرة أخرى، وصار نحو الصبي
و تناول بعض الأشياء ، وأوضح للصبي بلهجة يغلب عليها الاعتذار
أنه نسي التقاط الأشياء التي أراد شراؤها … وقال: “إنك رجل أعمال
مثلي، ولديك بضاعة تبيعها مثلي ، وأسعارها مناسبة للغاية”
ثم استقل القطار التالي.،،،
بعثت كلمات رجل الأعمل فى نفس الصبى جبال من الثقه ، والفخر ، الطمأنينه ، الكبرياء ، وكانت هى نبراسه للوصول إلى غايته نحو حياة افضل .
مرت السنون علي الصبي ثقيله ،وأول ما اشتهر به من الطبائع وألصقها بعقله وقلبه هو إيمانه بالعمل الكثير والعلم الغزير ، ، فكرس كل مجهوده للانتصار على الواقع ، ووا صل الليل بالنهار؛ كي يصل إلى هدفه ، الذي كان يتوق لائ فسحة من راحة ، أبى ذلك قبل أن يتعلم ، ويأخذ مكانته فى المجتمع ؛ ويقف فلا الصفوف الأولى .
كبر الصبى و أصبح من كبار رجال المال والأعمال ،
وفي يوم عرسه امتلأت قاعة الأفراح بالمدعون ، تأنق وجلس بجوار عروسته ، الذي يفتخر بنسبها أمام ضيوفه . نظر الصبي أمامه رأى رجل انيق وارفا من الباب الرئيسي .
تقدم هذا الرجل الأنيق من الصبي للتهنئة .تقدم الصبي نحو رجل…
الأعمال وقدم نفسه له قائلا:
إنك لا تتذكرني على الأرجح, وأنا لا أعرف حتى اسمك,
ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد
إلي احترامي وتقديري لنفسي.
لقد كنت أظن أنني بلا هويه لا شئ
أبيع بعض الآشياء البسيطة إلى أن جئت أنت
وأخبرتني أنني (رجل أعمال).
تمت
فاطمه مندي

أنا العربى بقلم الشاعر أحمد الغرباوى



ـــــــــــــــ أنا.. العربى ــــــــــــــــ
أنا العربى........ شرقى وغربى
بحب رسولى......... وبعبد ربى
صوت العروبة.............. ينادينى
وجدى صلاح............... يقوينى
بالنصر دايماً................. يهنينى
والشهادة غايتى........... ودربى
شمس الحرية...... علينا بتنادى
عااااشت..................... العروبة
عااااشوا....................... اولادى
عمر الخطاب........ وصلاح الدين
هم جذورى........ وهم أجدادى
رغم الحاكم.......... وظلم الظلم
راية الإسلام........ فوق مرفوعة
إعلان ليوم الحساب لكل مظالم
بميزان الحق.. رب الكون العالم
إصحوا يا عالم................. فوقوا
فات كام................ وفاضل كام
تعالوا.................... نلم الشمل
زى ما قال................. الإسلام
نوحد الصوت................ العربى
والشعب................... والحكام
نسمع كلام.................... ربى
وعليه ولادنا................... نربى
وبكل فخر وإيمان..... أنا العربى
أحمد الغرباوى ــــــــــــــــــــــــــ