الأربعاء، 2 ديسمبر 2015
(.قصيدة/ورأيت قلبي قد غوي.) (بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)
(.قصيدة/ورأيت قلبي قد غوي.)
(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)
(((((((((((((((((((((((((((((((
..رُحماك من هذا العذاب ..مازلت ابحث عن طبيب
.قلبي من الاشجان ذاب والنفس تبحث عن قريب
.الشمس تشرق بالضياء ..والحلم يسكُنه المغيب
الليل يأتي بالظلام ..ويضيع في الدرب الغريب
النجم يسكُن بالسماء والقلب يسكُنه الحبيب
مازلت ابحث عن خطاك حيث يوافيني النصيب
بالامس كنا اصدقاء نلهو ونلعب بالغدير
نمرح ونلهو بالحقول وقلوبنا كانت تطير
القلب يشدو بالغناء والحب بقلبي كبير
قد كنت املي في الحياة قد كان لي حلماً صغير
عشت الاماني في الخيال .والفكر منعطف خطير
الشوق تشعله الرياح .......والحلم يجهلُه الضرير
لكنه حكم الزمان
يأتينا دوماً بالمرير
سلمت نفسي للرياح .ألقتني في درب عسير
والحزن يعصف بالامال ..وجراحه في القلب كثير
يطوني ليل من الالم .....اشجانه أمست تسير
يقتلني شوقي بالحنين
للشوق في قلبي صَرير
..سلمت نفسي للغرام
..ماعاد يزعجني المصير
.لم يبقي لي الا اليسير
(كذّابْ :-بقلم عادل هاتف الخفاجي)
(كذّابْ :-بقلم عادل هاتف الخفاجي)
كذابٌ انا عزيزتي كَذّابْ
نوافذُ غرفتي بابُها
حاسوبي واجهزتي
كلُ شيءٍ هنا يعرفُ اني
بامتيازٍ كذّابْ
وآخرُ من كَذَبْتُ عليه هنا
حبيبتي
في غرفتي
البابْ
أَغلَّقتُهُ
واعتَليتُ سريري
وأخبرتُ الحاضرينَ بانني
سأغادرُ دُنياكِ قاتلتي
وأقتلُ كُلَ الأمسْ
وأعيشُ أعمى سيدتي
لا قمرٌ يحيّ ذاكرتي او شمسْ
وأرسمُ قلبي على ظهري
وأكتبْ عليه ممنوعَ اللمسْ
فأنا أفنيتُ أمسي سيدتي
أبحثُ في قلبكِ عن نفسي
فما وجدتُ حبيبتي
غيرَ حظٍ في قَدَرٍ نَحسْ
تيهانكِ أعياني أميرتي
وجعلني كأصمٍ في زفةِ عرسْ
أمضيتُ أمسي بين ذراعيكِ
كطفلٍ في أحضانِ بخيلْ
في مصباحِ العيدِ بخلٌ
أعَزَّ عليه الفلسْ
أنهيتُ أمسي نابغةً بين رفاقي
في درسِ الحُبْ
لكني لم أنجحْ ابداً
في هذا الدرسْ
سأغادرُ دُنياكِ قاتلتي
كذاباً لن ينسى ابداً
ذاكَ الأمسْ
عيش الاْيام بقلمى عبدالمنعم عدلي
عيش الاْيام
شفت الاْيام حلوها ومرها
وعانيت هجر الناس وحقدها
كلما شممت ريح حلوة اْشوف مرها
فقررت اْعيش الاْيام بنارها ونورها
اْستمتع بها واْحقق اْحلامها
فقد اْفارقها وتفارفنى واْترك نسماتها
فهي دنيتى واْيامى كتبت لنا
نرسمها وتحاورنا وتسقينا من اْحزانها
وترسم لنا اْحلامها فنغوص في لهيبها
وعندما نشبع منها تفارقنا ونشرب من كاْسها
بقلمى عبدالمنعم عدلي
الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015
حتى الاحساس عاوز يتحس بقلم الكاتبة نبيلة محمود خليل
حتى الاحساس عاوز يتحس
من لمس الشفاه من همس الكلام
والاهاااات والنظرات حتى الصمت له احساس
سيل من الاحتجاجات توشك ان تتصاعد من جديد الى الشفاه
ولم تستطع الاحاسيس ان تهدء
تمتمت الشفايف ماذا بكم .. شعرت الاحاسيس باحساس اللمس
وبنشوة الحب تسرى فى جوارحى
آآآآه أشعر بحنان الجوارح .
. وانغمست الجوارح فى الحديث وتبادلوا بعض العبارات ..
وحين كان احدهما يقول كلمة يوافق عليها الاخر باشارة خفيفة ..
كما لو أن أفكارهما واحدة واحاسيسهما واحدة .
. آآآه من آحاسيس صادقة ..
فقد كانت فى صمتها الطويل تتذوق جمال وسحر المشاعر
وتبادلوا النظرات الطويلة التى ربطت كل الاحاسيس
وأعترف الآن بأن هناك شعورا جميلا يزدنى جمال
خوطر/ نبيلة محمود خليل
............
من لمس الشفاه من همس الكلام
والاهاااات والنظرات حتى الصمت له احساس
سيل من الاحتجاجات توشك ان تتصاعد من جديد الى الشفاه
ولم تستطع الاحاسيس ان تهدء
تمتمت الشفايف ماذا بكم .. شعرت الاحاسيس باحساس اللمس
وبنشوة الحب تسرى فى جوارحى
آآآآه أشعر بحنان الجوارح .
. وانغمست الجوارح فى الحديث وتبادلوا بعض العبارات ..
وحين كان احدهما يقول كلمة يوافق عليها الاخر باشارة خفيفة ..
كما لو أن أفكارهما واحدة واحاسيسهما واحدة .
. آآآه من آحاسيس صادقة ..
فقد كانت فى صمتها الطويل تتذوق جمال وسحر المشاعر
وتبادلوا النظرات الطويلة التى ربطت كل الاحاسيس
وأعترف الآن بأن هناك شعورا جميلا يزدنى جمال
خوطر/ نبيلة محمود خليل
............
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





